Click Here For English Menu 

 

 

 

 

 

http://www.libyanconstitutionalunion.net  

&

http://www.lcu-libya.co.uk

 

 


 

رئيس الاتحاد الدستوري الليبي لـ "الكلمة":

حرائق الجبل الأخضر قد تكون عملا دوليا يعيد سيناريو تجريف الجنود الأمريكيين لنخيل العراق

الجزء الأول من تصريح الشيخ محمد بن غلبون لصحيفة الكلمة بخصوص حرائق الجبل الأخضر

الكلمة - العدد رقم 110 - الأحد 16 يونية 2013

الكلمة - مانشستر:

في تصريح مفصل خص به صحيفة الكلمة قال الشيخ محمد بن غلبون رئيس الاتحاد الدستوري الليبي معلقاً على الحرائق المتكررة التي اشتعلت في الجبل الأخضر: "أغلب الظن أن حرائق الجبل الأخضر المستمرة منذ بداية شهر أبريل الماضي هي من المخططات والجهود الدولية لمكافحة الارهاب لحرمان الجماعات المسلحة المحلية، وتلك التي دأبت في الآونة الأخيرة على التدفق على ليبيا من مالي والنيجر ، من المأوى الحصين الذي توفره لهم غابات الجبل الأخضر التاريخية التي تخفي كهوفه الحصينة، والتي سبق وأن وفرت لعمر المختار ورفاقه الدرع المنيع الذي به ردعوا تفوّق التسليح الإيطالي في الثلاثينيات من القرن الماضي. كما وفرت نفس الدرع للجماعات الاسلامية المسلحة الليبية التي خرجت على طغيان معمر القذافي في منتصف التسعينات من نفس القرن فتمكنوا من النجاة من غارات سلاحه الجوي الذي استعمل ضدهم، وبدون جدوى، كل شئ حتى النابالم. فيبدو أن المسح الجوي الدقيق الذي قام به سلاح الجو الأمريكي عقب مقتل سفير الولايات المتحدة الأمريكية في بنغازي قد أكّد على مناعة الجبل الأخضر وحصانة كهوفه بتلك الغابات ضد التجسس والتصوير الجويّ.

     

     

وقد كثرت التكهنات حول هذه الظاهرة المريبة وغير المسبوقة في تاريخ ليبيا، حيث لم تتعرض غابات الجبل الأخضر على مدى التاريخ إلى مثل هذه الحرائق المتكررة والمدمرة والتي أعجزت وسائل الإطفاء المحلية حتى تمت الاستعانة بإيطاليا وفرنسا وتركيا وتونس لإرسال طائراتهم لإخماد النيران لتعود وتشتعل مجددا. وتعيد هذه الظاهرة إلى الأذهان عمليات تجريف الجنود الأمريكيين لثروة العراق من النخيل في 2003 بذريعة أن المقاتلين العراقيين يختبئون فيها

والآن وبعد أن فقدت كهوف الجبل الأخضر أغلب غطائها الطبيعي من الغابات فإنها ستتحول إلى هدف سهل لصواريخ الاسطول السادس إذا ما أصرّت الجماعات الاسلامية المسلحة على استعمالها كمخابئ لها، وهم بلا شك فاعلون، مالم تستبقهم الدولة الليبية بتحويل تلك الكهوف إلى ثكنات لكتائب تابعة للحكومة وحائزة على الثقة الدولية، وقادرة ومصرّة بتفانٍ على منع استعمال تلك الكهوف من قبل الغير مهما كلف الثمن.

وإن تلكأت الدولة فقد يحل بكهوف جبلنا ما حل بكهوف الجبال الأفغانية".

     

 

 

 

الجزء الثاني من تصريح الشيخ محمد بن غلبون لصحيفة الكلمة بخصوص حرائق الجبل الأخضر

الكلمة - العدد رقم 111 - الأحد 23 يونية 2013

     

"تأمين الملاحة في البحر الأبيض المتوسط" كانت الذريعة التي دخلت بها البحرية الأمريكية هذا البحر عام 1794 لبسط النفوذ الأمريكي فيه وعلى الدول المطلة عليه، ثم احيلت هذه المهمة سنة 1946 إلى الأسطول السادس الذي انشئ خصيصا لذلك الغرض.  ولعل ذلك كان حقيقة- أحد أهداف التواجد الأمريكي في البحر الأبيض. ولكن هذا الموضوع لا يهمني ولا هو ما أريد محاولة بسطه هنا.

انكم عندما مكّنتم المغالون من فعل ما فعلوه بتراثكم الروحي وقبور أبائكم كان ذلك خياركم الخاص بكم والموقف الذي ارتأيتموه لأنفسكم، ولم ينجم عنه أي رد فعل من أي جهة خارجية،فقد كان الأمر محلياً بحتاً لا يؤثر في الآخرين ولا يهم غيركم.

ولكنكم إن مكنتم المغالون وضيوفهم ،الذين نزحوا من مالي والنيجر، من الجبل الأخضر ليودعوا الصواريخ بعيدة المدى التي غنموها من ترسانة القذافي في كهوفه المطلة على البحر المتوسط، ويشرفوا بها من هناك على خطوط سير ناقلات النفط العالمية، فإن ذلك أمر مختلف ولا يهمكم وحدكم. فعندها ستُهدد الملاحة في البحر الأبيض المتوسط وستقدمون الذريعة التي تتحرق لها- البحرية الأمريكية لتثبت للعالم وتتفاخر عليه بأنها كانت ولا تزال ضامنة الملاحة في هذا البحر بعد أن "يتفخّر" الاسطول السادس بصواريخه المتفوقة وبتقنياته العالية في الجبل وكُوفه مثلما فعل السلاح الجوي الأمريكي بالأمس القريب في جبال تورا بورا.

وأترك لكم تخيّل الثمن الذي سيدفعه شعبنا والمسؤلية التي ستتحملها بلادنا.

 

ومالم تسارع الدولة بوضع الجبل في عهدتها العسكرية فإن هذا السيناريو آتٍ لا محالة

 

 

 

 

 

عودة إلى أعلى الصفحة

 

 

محمد بن غلبون توقع لجوء القذافي إلى سرت

ومصطفى عبد الجليل يقول لم يكن أحد يتوقع ذلك

 

الكلمة خاص

في لقاءاته مع قناة العربية المعنونة بالذاكرة السياسية في الجزء الخامس نفى المستشار مصطفى عبد الجليل أن يكون أحد قد توقع أن يختار القذافي سرت ملاذا أخيرا له إلا أن هذا التصريح يأتي منافياً للحقيقة فقد توقع الشيخ محمد بن غلبون رئيس الاتحاد الدستوري الليبي والمقيم في بريطانيا أن يلجأ القذافي إلى سرت إذا فقد السيطرة على طرابلس جاء ذلك في لقاء أجرته معه الشرق الأوسط بتاريخ 25 فبراير 2011 أي قبل أن يتكون المجلس الانتقالي وقبل أن يتدخل النيتو قال فيه بعد أسبوع واحد من الانتفاضة : إن الشعب الليبي وقد تحرر من قيود الرعب وكسر حاجز الخوف وتجرأ على أن يبصق في وجه جلاده لم يعد لديه خط رجعة وقال إن القذافي سيتوجه إلى سرت إذا ما فقد السيطرة على طرابلس.

يذكر أن الشيخ محمد بن غلبون رئيس الاتحاد الدستوري الليبي كان قد وجه رسالة مفتوحة إلى المستشار مصطفى عبدالجليل عبر صحيفة برنيق تضمنت الكثير من العتاب والنقد لأداء المجلس الانتقالي ناشده في ختامها أن يتبنّى دستور الاستقلال (دستور 1951)، مع التحفظ على بنوده المتعلقة بشكل الدولة ونظام الحكم وإحالتها للإستفتاء في المستقبل المستقر، إن شاء الله، لملء الفراغ في المرحلة الانتقالية التي طالت، وأن تفعّل القوانين القديمة المنبثقة من ذلك الدستور، وأن تكوّن لجاناً تستعجل تطويرها إلى أن يعاد النظر فيها برويّة في وقت الأمن والإستقرار. ولا تخش من "حلفائك"، فلديك أبطال ينازعون الأسُد على أشلائها. إن ثوار فبراير انتزعوا إكبار العالم الحرّ كافّة، ولن يستطيع سياسيوهم أن يجهروا لك بالعداء أو المخالفة وهذا واقع إن أدركته وأحسنت استخدامه فإنك ستجلس على طاولة أية مفاوضات لتملي شروطك الليبية، لا أن تستمع إلى "النصح" و "التوجيه".

توجه بسرعة بهؤلاء الأسود إلى الأمام، إلى مستقبل باهر عبر الدستور الليبي (1951) ولا تتركهم في فراغ سينتهي بهم إلى توجيه فوّهات بنادقهم إلى صدور بعضهم البعض.

ومن أجل ليبيا ليس إلاّ- أدعو أن تكون ممن يستمعون القول فيتبّعون أحسنه.

 

 

 

 

عودة إلى أعلى الصفحة

 

     
     

 

 

Copyright 1999 LCU. All rights reserved.
Revised: February 25, 2014