Click Here For English Menu

 

 

 

 

Libyan Constitutional Union

 

http://www.libyanconstitutionalunion.net  

&

   http://www.lcu-libya.co.uk

 

 

 

 

 

 

 

المعارضة الطلابية الليبية

 

نسخة من العدد الأول من نشرة " المعارضة الطلابية الليبية" التي أنشأت سنة 1982 بهدف نشر الفكر الدستوري بين صفوف الطلبة الليبيين الدارسين في بريطانيا وأوروبا وأمريكا وتذكيرهم بعلم الاستقلال، وكذلك للتواصل من خلالها مع اتحاد الطلبة في الجامعات البريطانية وتعرية النظام وممارساته القمعية في حق الطلبة في ليبيا وانتهاكاته لحقوق الانسان الليبي بوجه عام سعيا لكسب تعاطف وتأييد هذا الكيان الطلابي العريق والواسع النفوذ، والمعروف بحماسه لقضايا المضطهدين ومناصرته لحقوق الانسان.

وقد تم نشر الاصدار الأول في صحفية "باياس" الصادرة عن اتحاد طلبة جامعة "نوتينقهام"، ونشرة "يونيون نيوز" الصادرة عن اتحاد طلبة جامعة "ساسيكس"، وجريدة "باكوس" الصادرة عن اتحاد طلبة جامعة "بريستول"، ومجلة "ويسيكس نيوز" الصادرة عن اتحاد طلبة جامعة "ساوثهامبتون"، وصحيفة "مانكونيان" الصادرة عن اتحاد طلبة جامعة "مانشستر". وتم من خلاله مناشدة اتحاد الطلبة البريطاني ( NUS ) التفاعل الايجابي مع زملائهم الطلبة في ليبيا، بالإضافة إلى خبر حملة الاعتقالات التعسفية التي شنتها أجهزة النظام القمعية على تلاميذ مدرسة صلاح الدين في أعقاب محاولة الانقلاب (التي تعرف بمحاولة الشاعري)، وكذلك نبأ اعتقال رئيس اتحاد الطلبة الليبي في ذلك الوقت السيد نور الدين الماقنيّ، والتذكير باغتيال الطالب المناضل احمد مصطفى عبدالسلام بورقيعة، الذي طالته أيدي الغدر في مدينة مانشستر في نوفمبر 1981 ضمن سلسلة الاغتيالات التي كان يمارسها النظام الفاسد ضد معارضيه في الخارج في تلك المرحلة، والتحذير من أنه كان يعد العدّة لاستئنافها على الأراضي البريطانية.

وقد قوبلت تلك المجهودات بتفهم وتعاطف كبيرين من اتحاد الطلبة البريطاني، وسمح للمعارضة الطلابية الليبية باستعمال عنوان جامعة ليدز كعنوان بريدي  تستقبل عليه مراسلاتها بالرغم مما كان ينطوي عليه من مخاطر.

     
 

 
     

كلمة العدد ...

ابريل ليس في الربيع عند نا

 

حاول نظام القذافي عقب استيلائه على السلطة مباشرة أن يستميل القطاع الطلابي باعتباره الطليعة الواعية الشابة التي يتحتم على اى نظام من طرازه ان يسعى لكسبها الى صفه وعلى الأخص في المرحلة الاولى لتثبيت اقدامه القلقة

ومضى النظام الفاشل في مساعيه لاحتواء الطلبة بالكامل ضمن مخططه المتعدد المراحل الرامى الى اخضاع كافة قطاعات الشعب لسلطة فردية حمقاء مطلقة تتجسد فى شخص رئيس هذا النظام والطغمة المحيطة به فنجح قليلا جدا، واخقق الى حد بعيد.

وبعد نحو اربع سنوات من وصوله إلى الحكم بطريق الانقلاب العسكري أراد المتسلط الجاهل اختبار قوته فخرج على البلاد في أبريل 1973 بما أسماه "الثورة الثقافية" مفتتحا بها عصر انقلابه الثقافي لنشر الفوضى رسميا تحت رعاية النظام. وكانت تلك بداية التمهيد للمواجهة المحتومة بين السلطة والقطاع الطلابي بأسره.

ففي يناير 1976 أقدمت السلطة على حلّ اتحاد الطلبة المنتخب بطريقة ديمقراطية علنية منظمة، لمجرد أن أحدا من عملاء "المعقّد" لم ينجح في الوصول إلى أي موقع قيادي داخل الاتحاد. وكانت النتيجة وقوع الانتفاضة الشعبية العارمة التي تضامن فيها أهالي مدينة بنغازي خاصة مع أبنائهم الطلبة في كل من جامعتي طرابلس وبنغازي. وجاء رد فعل السلطة الغاشمة على ذلك الحدث المشرّف بأن عمدت إلى احتلال الحرم الجامعي عسكريا يوم 7 أبريل حيث استخدمت في غارتها جنودا باللباس المدني حاملين الأسلحة في وجه الطلاب العزّل، واتبعت تلك العملية بحملة اعتقالات واسعة فرزت خلالها العناصر القيادية الفعّالة فمارست ضدها شتّى أساليب التعسّف والتعذيب، كما لفّقت للعديدين تهماً بالغة الخطورة.

ثم نصبوا المشانق في أبريل 1977، فأعلنوها حربا لا هوادة فيها. ومن بعدها لم يعد الطالب العادي يخشى مجرد السقوط في الامتحان بقدر ما صار يجتهد في محاولة النجاة بنفسه من ملاحقة مخابرات القذافي، والهروب من معسكرات غسل الدماغ و "التبليد" الاجباري، وتجنّب المواجهة غير المتكافئة مع حكم عسكري شرس لا يخفي عداءه لكل ما هو شريف ونظيف وخيّر في بلادنا على العموم وفي مجالات التعليم والثقافة بشكل خاص.

وفي أبريل 1980 تحوّلت حملة "التصفيات الجسدية" التي كان النظام الفاشي يتهدد بها عناصر المعارضة الطلابية وغيرها من المواطنين الليبيين إلى دعوة صريحة لحمّام دم.

ورغم ذلك كله فإن طلاب ليبيا الشرفاء والأحرار لم يشلّهم الرعب كما كان يتوقع حكم المجرمين والقتلة، بل واصلوا النضال بكل ما في وسعهم ضد طغيان القذافي وعصابته الشريرة. غير أن جهود الطلبة ظلت في كثير من الأحيان مجهودات فردية فقط أو محصورة في نطاق مجموعات محدودة العدد والفاعلية بطبيعة الحال فلم يكن هنالك اطار عام يمكن أن يضم المعارضة الطلابية الليبية على اختلاف فصائلها وتوجّهاتها بحيث يوفر للجميع منبرا مستقلا للتعبير الحر والممارسة كقطاع متميّز من ناحية، وكرافد رئيسي هام لحركة المعارضة والمقاومة الوطنية كلها من ناحية أخرى، على اعتبار أن أي طالب وطني مخلص لا يمكن ولا يجوز أن ينعزل عن قضية بلاده ومعاناة شعبه.

من هذا المنطلق تجمّعت عناصر (المعارضة الطلابية الليبية) التي يوحّد بينها هدف العمل على اسقاط حكم الجهالة والتجهيل في بلادنا. وهكذا نفّذت فكرة ابرازها بأكبر قدر مكن من وسائل العلانية في ظروف الارهاب القذافي المعروف الذي يحتم منتهى السرية والحذر في نشاط المعارضة.

ولسوف تصعّد هذه "المعارضة الطلابية الليبية" عملها بإذن الله ضد حكم القذافي إلى أعلى مستوى وهي على ثقة من تأييد كافة الطلبة الليبيين (الذين يهمهم الأمر) وجميع مواطنينا الشرفاء الذين تحزّ في نفوسهم الأوضاع المزرية التي آلت إليها بلادنا تحت سياط هذه الطغمة الفاسدة المفسدة.

 

 

 

ترجمة المقال المنشور في

صحف اتحاد الطلبة في الجامعات البريطانية

 

وصلت في الآونة الأخيرة تقارير مروعة من ليبيا مفادها أن النظام العسكري الحاكم هناك قد صعّد من ممارساته القمعية وشرع في حملة اعتقالات عشوائية واسعة النطاق. ومما يدعو إلى مزيد من القلق أن من بين المعتقلين عدد من تلاميذ المدارس الثانوية (جلهم من مدرسة صلاح الدين الأيوبي). وأن أهلهم وذويهم لم يسمعوا منهم أو عنهم منذ يوم اعتقالهم.

 

وستؤدي حملة الاعتقالات الأخير إلى زيادة عدد الطلبة المسجونين لأسباب سياسية. ومن أبرز هؤلاء الطلبة المعتقلين رئيس اتحاد الطلبة الليبيين السيد نورالدين الماقنّي الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد.

 

كذلك، فقد نما إلى علم الطلبة الليبيون أن النظام العسكري سيجدد سياسة "التصفية الجسدية" ضد من يشك في أنهم معارضيه في خارج ليبيا. وقد كان أحد ضحايا حملة الاغتيالات والترهيب الأخيرة الطالب أحمد مصطفى عبدالسلام (بورقيعة) الذي كان يدرس في جامعة مانشستر، والذي اغتيل بتاريخ 26/11/1980.

 

ومن هذا المنطلق تناشد المعارضة الطلابية الليبية في بريطانيا الرأي العام البريطاني بصفة عامة، وزملائها في اتحاد الطلبة (NUS) بصفة خاصة لإظهار مبالاتهم بما يتعرض إليه زملائهم الطلبة في ليبيا بإدانة هذه الممارسات القمعية والخرق الممنهج لأبسط حقوق الانسان الليبي.

 

إن مؤازرتكم للطلبة المعتقلين في ليبيا سيؤدي إلى تسليط الضوء على معاناتهم.

 

 

 

 

 
 

 

نِــداء ،،

 

 

   تهيب (المعارضة الطلابية الليبية) بكافة الطلبة الليبيين الجادين أن يبادروا بالإتصال بها على العنوان الموضّح بهذه النشرة لاتخاذ مواقعهم الطبيعية في خدمة قضية بلادهم وأن يساهموا بمبلغ شهري معقول للمحافظة على استقلالية واستمرارية تنظيمهم الطلابي هذا من أجل الدفاع عن قضية بلادنا كمواطنين ليبيين يملكون الشعور بالمسؤلية الكاملة تجاه مشاكل شعبهم المضطهد.

   أما بالنسبة لمواطنينا الميسوري الحال فإننا نتوقّع منهم ألا يبخلوا بأي دعم مادّي ممكن لتصعيد مل المعارضة الطلابية إلى أعلى المستويات.

طرق التحويل:

 

1- بالتحويل المباشر من أي مصرف للحساب* المنشور ويلاحظ هنا أن المودع غير مطالب بإبراز هويته من قبل الصراف.

 

2- عن طريق حوالة بريدية عادية للحساب المصرفي أو إلى العنوان السابق ذكره.

 

DISSIDENT LIBYAN STUDENTS

Account No. 41188321

Midland Bank

33 Park Row

Leeds LS1 1LD

   *  تم اغلاق هذا الحساب منذ زمن طويل

 

 

 
     

إن المرء لا يُلدغ من جحرٍ مرتين

 

منذ وقوع الانقلاب الفاسد أو بعده بفترة وجيزة، وحتى يومنا هذا، لم ينقطع الحديث عن العصابة الحاكمة في ليبيا ولم يكف شعبنا الليبي عن الكلام حول الجرائم التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها ( الأخ) الملازم .. والتفكير فيما يجب أن يتخذه ضده من اجراءات وعقوبات .. حتى وصلت الجرأة بالبعض أن اقترحوا طرق التمثيل بالأخ سالف الذكر حينما يقبض عليه (حيا إن أمكن .. بل من الأفضل) أثناء محاولة انقلاب أخرى يقوم بها ملازم آخر .. أو .. "شاويش" أو حتى "بوبتر" !!

ثلاثة عشر سنة مضت إلا قليلا .. وبكل أسف ومرارة فإن أغلب ما قدّم من تضحيات لحل قضيتنا العويصة لم يجد في أغلب الأحيان سندا ولا صدى سوى الكلام والهراء الفارغ في (المرابيع) دون فائدة ولا جدوى غير ضياع الوقت .. بل أن ذلك كان في الواقع كسبا للوقت في صالح "أخينا" المذكور أعلاه، حتى فاجأنا بباكورة انتاجه وأخطر منجزات ثورته !! (انظر الصورة). وكان من الواجب القضاء على خامات هذا الانتاج، واستئصالها من جذورها منذ البداية !!

ثلاثة عشر سنة مضت إلا قليلا .. وبكل أسف ومرارة فإن أغلب ما قدّم من تضحيات لحل قضيتنا العويصة لم يجد في أغلب الأحيان سندا ولا صدى سوى الكلام والهراء الفارغ في (المرابيع) دون فائدة ولا جدوى غير ضياع الوقت ..بل أن ذلك كان في  الواقع كسبا للوقت في صالح "أخينا" المذكور أعلاه، حتى فاجأنا بباكورة انتاجه وأخطر منجزات ثورته !! (انظر الصورة). وكان من الواجب القضاء على خامات هذا الانتاج، واستئصالها من جذورها منذ البداية !!

يا أخواني .. لا يخفى علينا الحال الذي نحن فيه الآن، ولكن، ان لم نضحّ ونهب جميعا لإيقاف هذا المجرم الآثم والقضاء عليه وعلى "انجازاته"، فإن ابن الأخ كما توحي به الصورة- سوف يصبح قادرا .. وربما في المستقبل القريب ... على أن يتبع خطى أبيه فيواصل المسيرة الدموية ويقود المسيرات (لا قدّر الله) إذ يبدو أن هذا الشبل من ذاك الملازم !! .. وعندئذ نندم كلنا على التخاذل حيث لا ينفع الندم ..

لهذا اخواني الطلبة في كل مكان (والليبيين خاصة)، نأمل منكم بل نتوقع التجاوب الصادق والتعاون المثمر الجرئ في سبيل النهوض بحركة معارضتنا الطلابية الليبية لتحقيق أهدافنا والوصول إلى غاياتنا السامية: ألا وهي الخلاص من هذا الحكم الجائر الهدّام .. وإعادة بناء ليبيا التي نعرفها والسير بها في ركب الحضارة الانسانية من جديد.

 

     
 

 

 

 
 

 
 

 
 

 
 

 

 

     
 

النشيد الوطني

 
     
     

 

 

 

 
 

Copyright 1999 LCU. All rights reserved.
Revised: February 24, 2014